منتدى العلم والإيمان

هذا المنتدى مسخر لخدمة العلم ونرجو من كل يد امينه ان تساهم معنا


    هل فعلا توجد حياة اخرى فى الكون _ادخل واقرأ_

    شاطر

    تصويت

    هل اعجبك الموضوع حقا

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0

    Admin
    Admin

    المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 03/08/2008

    هل فعلا توجد حياة اخرى فى الكون _ادخل واقرأ_

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 14, 2008 4:28 pm

    هل توجد حياة اخرى فى هذا الكون

    سؤال قد طرحه الكثيرون منكم إن لم يكن جميعكم، وهذا السؤال هو: هل هناك وجود لكائنات عاقلة غيرنا (البشر) في هذا الكون؟

    نظرا لاهتمام الكثيرين بهذا الموضوع فقد ارتأيت أن أعجل بالكتابة عنه. ولكي نصل إلى نتيجة مقبولة عقليا ومنطقيا حول هذا الموضوع سأقوم بتحييد بعض الشوائب التي قد تُؤثر في اتخاذ القارئ لقرار حاسم بشأن وجود كائنات عاقلة غيرنا في هذا الكون.

    بما أننا عرب وبالتالي في الأغلب كلنا مسلمون فنبدأ من هذه الناحية:
    سؤال: هل يُوجد في القرآن الكريم أو السنة ما ينفي بشكل مباشر أو غير مباشر وجود كائنات أخرى عاقلة غير الكائنات المعروفة؟
    وأقصد بالمعروف هنا: ما هو معروف ملموس كنحن البشر. وما هو غير ملموس وإنما نعتقد بوجوده كالله تعالى والملائكة والجن.

    الجواب العام هو لا، لا يوجد في القرآن الكريم والسنة ما يمنع وجود كائنات عاقلة غيرنا، بل هناك ما يُشير بشكل غير مباشر إلى وجودها. وهنا أقول بشكل غير مباشر لأن كل ما يُذكر في القرآن الكريم أو السنة ولم يتم إيضاح معناه من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم يبقى قابلا للتفسير حسب المفسرين، وبما أن المفسرين هم بشر عاديون فإنهم يختلفون طبعا، وكل حسب عقله، وما يهديه الله إليه، وخير مثال على الإشارة غير المباشرة هو قول الله تعالى في القرآن الكريم: ((ومن آياته خَلقُ السماوات والأرض وما بثّ فيهما من دابّة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير)) سورة الشورى-آية 29.
    وكما تلاحظون في هذه الآية استخدم الحق سبحانه وتعالى كلمة "دابّة" والدابة ليست ملَكا ولا جان، ولكن في نفس الوقت لم يُحدد ما إذا كانت هذه "الدواب" عاقلة أو غير ذلك. وبهذا نصل إلى طريق مسدود في إثبات وجود كائنات عاقلة غير البشر من الناحية الدينية، ولكن من هذه الناحية لدينا ميل إلى إمكانية وجودها لسبب بسيط هو: الله قادر على كل شيء ويفعل ما يشاء.

    الآن ننتقل إلى الناحية العلمية البحتة:
    وهنا أطرح عليكم بعض الحقائق البسيطة ثم سؤالان:
    هناك نجم (الشمس) يدور حوله كوكب (الأرض) وهذا الأخير به كائنات عاقلة (نحن البشر)، وهناك أكثر من 200 مليار نجمة في مجرة درب التبان (مجرتنا)، وهناك عدد لا نهائي من المجرات يزداد كلما تحسنت مناظيرنا الفلكية، ويوجد مليارات النجوم تدور حولها كواكب.
    السؤال الأول: ما احتمال وجود كائنات حية في أحد تلك الكواكب؟
    السؤال الثاني: ما احتمال وجود كائنات حية عاقلة في أحد تلك الكواكب التي تحتوي على كائنات حية؟


    إن الإجابة على هذان السؤالان غير ممكنة بشكل ملموس فأقرب نجم إلينا يبعد عنا بأربع سنوات ضوئية ما يعني أنه علينا صناعة مركبة فضائية تسير بسرعة الضوء وبعد ذلك سنحتاج إلى أربع سنوات لكي نصل إلى ذلك النجم، فما بالك إذا بالنجوم التي تبعد عنا آلاف أو ملايين السنوات الضوئية. ولكن هذا لا يمنع من أن نجيب عليهما بشكل نظري منطقي بحت، ولفعل ذلك سأستحضر النظرية القائلة: كل البدايات المتشابهة تُؤدي في الغالب إلى نهايات متشابهة.
    وهذه النظرية تعني باختصار أن الأشياء التي تكون لها نفس البداية في الغالب تكون لها نفس النهاية، وكمثال سنفترض أننا نرمي كرات باتجاه جدار ما بنفس الطريقة فإن هذه الكرات بما أنها أرسلت بنفس الطريقة تقريبا وبنفس القوة فإنها كلها تصطدم بالجدار وترتد عنها في أماكن قريبة من بعضها وأحيانا في نفس المكان. ما يعني أنها تنتهي بنفس الطريقة.
    بسطر واحد: كل الكرات بدأت رحلتها اتجاه الجدار بنفس الطريقة تقريبا وبالتالي فهي تنتهي بنفس الطريقة تقريبا. وهذا هو معنى النظرية بشكل أبسط.

    لكن ماذا عن تطبيق هذه النظرية على تكون النجوم والكواكب ونشوء الحياة؟
    حسنا هنا سنعود إلا الدين مجددا، ونقول بخصوصه أن الله تعالى قد خلق الكون بالتأكيد على طريقة تحديد البداية والقواعد العامة للتطور ثم تابع الكون تطوره بذاته (طبعا بقدرة الله)، ومن هذا المنطلق وهو ما يراه العلماء أيضا بالنسبة للتكوين فيكون لدينا بدايات متشابهة.

    كل النجوم تكونت بطرق متشابهة ولهذا فكلها تحتوي على غازي الهليوم والهيدروجين بشكل أساسي وكلها تنتج الحرارة عن طريق الاندماج النووي (اندماج ذرات الهيدروجين ما ينتج هليوم والحرارة)، ولكن حتى هنا تبدأ بعض الاختلافات بالظهور وذلك عائد طبعا إلى القواعد التي حددها الله تعالى أو (لعبت الصدفة دورها في ذلك حسب العلماء) وكمثال على الاختلافات وأسبابها المحتملة نذكر مثلا كبر نجوم وصغر أخرى وسبب ذلك كمية المادة الأولية التي تكونت منها كل نجمة. وهكذا فإننا سنتابع هذا الأسلوب حتى نصل إلى تشابه النجوم في وجود كواكب تدور حول نسبة لا بأس بها منها، ثم نصل بعد ذلك إلى تشابه جزء آخر من النجوم التي لديها كواكب تدور حولها في أن يكون هناك كواكب ظهرت بها الحياة كما ظهرت على الأرض. وبعد ذلك نصل بنفس الأسلوب إلى كواكب بها كائنات حية تطور بعضها أو نوع واحد منها إلى كائنات حية عاقلة.

    لحظة فصل:
    هنا نعود للدين مجددا، نحن المسلمون نعرف حسب القرآن أن الإنسان لم يتطور ليُصبح كائنا عاقلا وإنما خُلق كائنا عاقلا مباشرة، وبالتالي هذه النظرية ولو أنها قد تتفق مع الدين في البداية لكنها تختلف معه في النهاية كما هو واضح، ولكن هذا لا يمنع من أن الله قد يكون خلق كائنات عاقلة في مكان آخر من هذا الكون الواسع بعد أن وصلت مرحلة التطور في تلك الكواكب إلى الحد الذي شاء فيه الله أن يقوم بذلك، والله أعلم.

    الآن أعتقد أنه أصبحت لديكم فكرة عن احتمال وجود كائنات غيرنا في هذا الكون الواسع. فهناك احتمال كبير لوجودها، ولا يُمكن لأحد إنكار ذلك وإذا فعل يكون مثل سمكة في بحيرة ما على الأرض وتنكر وجود أي أسماك أخرى في بحيرات أخرى بعيدة عنها ولا تستطيع الوصول إليها، لكن هذا يطرح تساؤلات من نوع: لماذا لم نعثر أو نلتقي بكائنات أخرى عاقل أو غير عاقلة؟ لماذا لم تزرنا أي كائنات أخرى؟...

    الجواب على هذه الأسئلة بسيط:
    إننا ببساطة مثل تلك السمكة في المثال الذي ضربته قبل قليل والكون هو الأرض والكواكب المحتمَل وجود الحياة عليها هي البحيرات الأخرى المنتشرة في الأرض.ما يعني أن احتمال التقاء سمكة بأسماك أخرى في بحيرات أخرى احتمال جيد إذا استطاعت بناء مركبة تتجول بها في أنحاء الأرض، وهذا الاحتمال سيزداد لو كانت هناك عدة أسماك في بحيرات أخرى تسعى هي أيضا للبحث عن أسماك أخرى أخرى في بحيرات أخرى.لكن بالنسبة لنا نحن البشر وباقي الكون فإن الأمر يختلف لأن الكون هائل بالنسبة لنا على عكس الأرض بالنسبة للأسماك (هي كبيرة بالنسبة لها لكن ليس إذا ما طبقنا الفرق بينهما مع الفرق بيننا وبين الكون). ونحن رغم كوننا كائنات عاقلة إلا أننا لم نكتشف قارة كاملة وموجودة بجانبنا فحسب، إلا منذ عدة قرون، ولم نكن نعتقد حتى، أن القمر هو مجرد "أرض" (غبار وصخور).


    طوال آلاف السنين ونحن موجودون على الأرض، ولم نكن نعرف إلا القليل عن ما هو محيط بنا، فما بالكم بما هو بعيد جدا إلى درجة أنه نحتاج إلى وقت بقدر ما نحن موجودون لكي نصل إليه، ونحتاج أكثر حتى. ولكننا نتطور مع الوقت لقد كان تطورنا بطيئا في الماضي لكنه أصبح سريعا نسبيا في الحاضر وربما يُصبح أسرع في المستقبل. فمنذ عدة عقود بدأت عدة مشاريع علمية تُرسل رسائل إلى الفضاء هدفها الاتصال بحضارات أخرى، ولكن حتى الآن لم يحصل أي اتصال أو حتى تلقي إشارات ما. وهذا الأمر (عدم تلقي أي إشارة تدل على وجود كائنات متطورة غيرنا) نتج عنه وصف "الصمت الكبير".

    مسألة الصمت الكبير تبقى مسألة لها ألف تفسير، ابتداءً مما ذكرته أعلاه إلى احتمالات عديدة من بينها:
    - وجود كائنات ذات حضارة أقل منا تطورا. وبالتالي تكون كسمكة في بحيرة ما ولا تحاول البحث عن غيرها، وبالتالي لا يُمكن لهذه الكائنات الرد علينا إما لأن ليس لديه التقنية لفعل ذلك أو ليس بإمكانها تلقي رسائلنا من الأساس.
    - بُعد المسافة بيننا وبين الحضارات الأكثر تطورا. فمثلا لو كان هناك حضارة في مثل تطورنا على بُعد 1000 سنة ضوئية وتكون قد بعث رسالة ما باتجاهنا فذلك يعني أن رسالتها لن تصلنا إلا في عام 3000.
    ولكن رغم كل هذا فإننا نعوّل على عدة احتمالات وأهمها وجود كائنات ذات حضارة متقدمة للغاية اكتشفت طرقا أسرع للتحرك في أرجاء الكون، ولكن حتى هذه قد يلزمها بعض الوقت وربما قد تكون زارتنا قبل أن نُوجد، أو حتى عندما وجدنا لكن قبل مئات السنين.

    هناك عدة حوادث قديمة وآثار تدل بشكل ما على حدوث شيء مماثل (أي زيارة كائنات عاقلة لنا في الماضي)، لكن لا شيء من ذلك مؤكد حتى الآن، وهناك الكثير من الأمثلة أهمها:
    - كهوف تسيّلي على الحدود الجزائرية الليبية والتي تحتوي على نقوش حضارة كاملة تعود إلى 30 ألف سنة، وتتنوع هذه النقوش مابين حدائق وأنهار، وحيوانات برية، ومراسم دينية. ولكن ما يهمنا في هذه النقوش أو الرسومات هو أن الكثير منها يظهر مجموعة من البشر يرتدون ملابس رواد الفضاء، وملابس أخري شفافة غير مألوفة، إضافة إلي لوحات لسفن الفضاء، وطائرات غريبة الشكل، وأناس يسبحون وسط هذه الطائرات داخل مدينة ضخمة شديدة التطور، وكل هذا كما سبق الذكر قبل 30 ألف عام ما يعني أنه كان في المرحلة التي كان فيها الإنسان بدائيا، فكيف ذلك؟

    - بناء الأهرام المصرية والذي هو من أعظم أسرار الأرض، فقد تم بناؤها خلال عشرين سنة فقط، وكل حجر منها يبلغ حوالي 302 طن، وعدد الأحجار التي بني منها الأهرم الأكبر لوحده تبلغ 2 مليون و300 ألف حجر.
    فيكون السؤال هو كيف تم بناء أشياء كهذه في ذلك العصر خلال فترة وجيزة (20 عام).

    - آثار على وجود حياة كوكب المريخ: سأخصص قسما خاصا لهذا في صفحة كوكب المريخ (قريبا).

    - الأطباق الطائرة أو ما يُعرف ب"UFO" وهي اختصار ل"Unidentified Flying Organs" وتعني (الأجسام الطائرة الغير معروفة)، وهذه في حد ذاتها تُشكل دليلا كبيرا على وجود حضارات ذكية غيرنا، فزياراتها متكررة منذ القدم فهناك عشرات بل مئات النقوش والرسومات التي تُصور هذه المركبات منذ:



    - 8000 سنة في كهوف تسيلّي:







    - قبل 3000 سنة في معابد الفراعنة





    هذه الصورة مأخوذة من علوية أحد المعابد في منطقة تُدعى "عبيدوس" والتي تقع على بعد بضعة مئات من الكيلومترات جنوب القاهرة.

    - قبل 10 آلاف سنة في إيطاليا:




    يُظهر هذا الرسم كائنين في بذلات تشبه رواد الفضاء

    وهناك الكثير من النقوش والرسومات مما لا يُمكنني وضعه بأكمله هنا، ولكن تبقى ظاهرة زيارة الأطباق الطائرة للأرض في هذا العصر يلفها بعض الغموض الذي يأتي من أسئلة مثل: لماذا تكتفي بالظهور المفاجئ والاختفاء بسرعة؟...
    لكن وجود رسوم لها في آثار قديمة يُشكل تحديا للمشككين في زيارتها ومنهم أنا نفسي، حيث يبدو لي سفر سفن فضائية من مسافات شاسعة إلى الأرض فقط لتظهر وتختفي بسرعة أمرا غير ذو معنى، لكن معرفتي الآن بوجود آثار لها منذ 30 ألف سنة جعلني أحاول إعادة التفكير بالموضوع من وجهة نظر أخرى.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 1:27 pm